كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال محمد بن إسحاق بن راهويه: حدثني أبي قال:
قال لي أحمد بن حنبل: تعال حتى أريك من لم ير مثله فذهب بي إلى الشافعي.
قال أبي: وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل.
ولولا أحمد وبذل نفسه لذهب الإسلام- يريد المحنة-.
وروي عن إسحاق بن راهويه قال: أحمد حجة بين الله وبين خلقه.
وقال محمد بن عبدويه: سمعت علي بن المديني يقول:
أحمد أفضل عندي من سعيد بن جبير في زمانه؛ لأن سعيدا كان له نظراء.
وعن ابن المديني قال: أعز الله الدين بالصديق يوم الردة وبأحمد يوم المحنة.
وقال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة: أحمد بن حنبل- وهو أفقههم-... وذكر الحكاية.
وقال أبو عبيد: إني لأتدين بذكر أحمد ما رأيت رجلا أعلم بالسنة منه.
وقال الحسن بن الربيع: ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك في سمته وهيئته.
الطبراني: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال:
كنا في مجلس فيه يحيى بن معين وأبو خيثمة فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل فقال رجل: فبعض هذا.
فقال يحيى: وكثرة الثناء على أحمد تستنكر! لو جلسنا مجالسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها.
وروى عباس عن ابن معين قال: ما رأيت مثل أحمد.